عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
448
الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب
في اختلاف الروايات « 1 » إلى رقم السطر . أما ترقيم الموضوعات فقد عانينا منه الكثير بسبب تداخل الفصول وما يتبعها من أنواع ، بعضها ببعض ، وعذرا إن دق فهمنا عن إدراك بعضها وجانبنا الصواب . وأشرنا إلى البياض الحادث في نسخة ( ط ) ب « بياض - ط » ولم نكتب « ناقص - حا » ، لأن ذلك ليس بنقص من النسخة ، وإنما هو من جراء تلف أصيبت به ؛ كما كنا نشير إلى الكلمات الناقصة منها كما وردت في نسخة الأحمدية لأنها منسوخة عنها - كما ذكرنا آنفا . ولم نضبط النص بالشكل إلا ما كان ضروريا كالآيات القرآنية مثلا ، كما أهملنا الإشارة إلى الضبط الخاطىء فيه لدى الحديث عما بين النسخ من اختلاف أو تفاوت ، ككلمة « الفصول » الواردة في ص ( 3 ) ، فقد وردت بضم اللام وحقها النصب « سقت الفصول » . ولم نذكر التقديم والتأخير في اختلاف الروايات مثل « تطييب البدن والثياب » أو « تطييب الثياب والبدن » « 2 » إلا ما كان منها مؤثرا في المعنى . وإهمال النساخ الإعجام في بعض الكلمات مثل : « ذريرة ، دريره » ، ولا سيما في الأفعال المضارعة ، وفي ( ط ) خاصة مثل « ندق » مما يجعلها تحتمل أن تكون بالتاء أو الياء أو النون جعلنا لا نضمها إلى اختلاف الروايات أيضا إلا ما كان فيه نص ، كما لم نسجل : « غلوة وغلوتين وغلوات » إليها ، وحقها أن تكون : « غلية وغليتين وغليات » . وقد تعتمد بعض النسخ حرف الصاد للكلمة الواحدة مثل : « يصلق ويسلق » وما اشتقت منها ، أو السين والشين مثل « سختور وسخاتير ، وشختور وشخاتير » ، وتعتمد بعضها كلمة « نعناع » وبعضها الآخر « نعنع » ، كما تعتمد بعضها « كسفرة » وآخر « كزبرة » ، ومنها ما يستعمل كلمة « الأرز » وغيرها « الرز » وقد يستعمل بعضها الكلمة معرفة ب « ال » التعريف ، ويستعملها بعضها الآخر نكرة مثل « ست الشنع » . هذه الاختلافات كلها لم تدخل في « اختلاف الروايات » لأن ذلك مما يثقل الكتاب ويضاعف حجمه » ، كما أننا جعلناها بصيغة واحدة في الكتاب إلا ما لا بأس في بقائه على حاله .
--> ( 1 ) لم نشر إلى اختلاف روايات نسخة بتنة لأسباب ذكرناها في وصفها . ( 2 ) ص 3 .